أدب قصص الصغار المصورة

تراثنا – التحرير :
خشّوم .. اي ( صاحب الأنف الكبير ) ، قصة من أدب الأطفال المصور ، للأديبة النشطة حياة الياقوت ، المختصة بكتابات الأسرة ، وتولي اهتماماً واسعاً للمرأة والطفل في معالجات رمزية غير مباشرة تحاكي الواقع .

القصة الجديدة ، تسير على منوال ما اعتادت الكاتبة في كتاباتها السابقة ، ملاحقة المظاهر السلبية في المجتمع ، والتسلل إلى مواقع الخلل برشاقة يد الجواهرجي ، الذي يعيد بمهارة صياغة المشغولات الباهضة في قيمتها ، ليعيد لها لمعانها ، ويطرد عنها ما طرأ عليها من خبث وغبش دخيل عليها ..
هكذا فعلت الياقوت ، فأنسلت إلى عالم الصغار ، وطالت برشاقة مشرط قلمها ،وسلاسة مفرداتها ، الغبش الذي طرأ على عالم الصغار ، فأخرجهم من براءة الطفولة النقية ، إلى محاكاة الكبار في مواقع الميديا وغيرها ، فأنتقلت إليه امراضهم وعقدهم ، ونفاقهم الأجتماعي .
وعندها ..طالهم ما طال عالم الكبار ، واغراقهم في الشكليات والمظهريات، على حساب القيم والدين والجوهر والمعدن السليم .
وكان الخشم ( أي الأنف ) هو دلالتها الرمزية في القصة لأمور كثيرة ، تعكس حالة النفاق وعدم رضا الكبار بما قسمه الله لهم من خير عظيم .
مقالات ذات صلة :
طالع : حياة الياقوت ورح وريحان .
طالع : روايات حياة الياقوت الرمزية .

توجز الأديبة الياقوت قصتها المصورة في تلك السطور :
هذا هشام ، هذا هشوم ، بل ( خَشُّوم ) ! هكذا يناديه أهله وأصدقاؤه .
كان خشوم يكره أنفه الكبير ، ويحلم بأنف صغير وجميل .
حاول خشوم أن يجري عملية تجميل لأنفه ، لكن الطبيب رفض لأنه ما يزال صغيراً.
ثم حدث شيء عجيب ، وجد خشوم نفسه في كوكب نِمنِم الذي يحب سكانه الأنوف الكبيرة لأن أنوفهم صغيرة جداً !
عرض سكان كوكب نِمنِم على خشوم إجراء عملية تبادل أنوف مع الآنسة نِي نِي بنت الحاكم .
لكن خشوماً لم يعرف ما ينتظره !
خشوم
قصة قصيرة مصورة ،من اهداء الكاتبة الأديبة حياة الياقوت ، لمركز المخطوطات والتراث والوثائق ، ( أدب الأطفال ) للأعمار ( 9 سنوات ) فأكثر ، الطبعة الأولى عام 2021 ، النشر شركة الربيعان للنشر والتوزيع .رسوم علي الزيني .