• Post published:22/03/2025

الحلقة الخامسة

من التراث الاقتصادي الإسلامي

 

عملات عبسية
عملات عبسية

 

تراثنا – محمد بن إبراهيم الشيباني * :

 

د . محمد بن إبراهيم الشيباني
د . محمد الشيباني

وقع اختياري على صفحات منتقاة من مؤلفات العلامة عمر رضا كحالة – رحمه الله – من كتاب (مباحث اجتماعية في عالمي العرب والإسلام)، وهي الصفحات من (109 -119) حيث توسع في بعض الخفايا العلمية النادرة في العلوم المتنوعة ، وبالأخص منها المعنية بتاريخ (النقود) .

 

يذكر أننا في مركزنا (مركز المخطوطات والتراث والوثائق – الكويت) نعني بمثل هذه البحوث، لا سيما أننا نملك نقود أصلية تعود إلى عصور الإسلام الأولى ، كالأموي والعباسي والمملوكي وغيرها ، ناهيك عن النقود ما قبل الإسلام والحضارات غير العربية ، كما لنا مشاركات في كثير من المزادات التي تعني بها ، ولنا متابعة عن كثب لما يباع منها ،وينشر من مجلات ومؤلفات وغيره

 

المؤرخ عمر رضا كحالة - يرحمه الله
المؤرخ عمر رضا كحالة 

 

في الحلقة الخامسة نتابع ما كتبه العلامة كحالة – يرحمه الله – عن النقود في العهود الإسلامية المختلفة تباعاً :

 

الهاشمية

 

عملات نادرة من حقب إسلامية قديمة من مقتنيات مركز المخطوطات والتراث والوثائق
عملات نادرة من حقب إسلامية قديمة من مقتنيات مركز المخطوطات والتراث والوثائق

\

وحدثت الهاشمية على المثقال البصري ، وكانت تقطع على المثاقيل الميالة الوازنه التامة ، فأقامات الهاشمية على المثاقيل ، والعتق على نقصان ثلاثة أرباع قيراط مدة المنصور ، وإلى سنة ثمان وخمسين ومائة .

 

السكة المدورة

فضرب المهدي فيها سكة مدورة فيها نقط ، ولم يكن لموسى الهادي بن المهدي سكة تُعرف ، وتمادى الأمر على ذلك إلى شهر رجب سنة ثمان وسبعين ومئة ، فصار نقصانها قيراطاً غير ربع حبة .

أيام البرمكي

 

العملات الإسلامية بين التزييف والأصالة
العملات الإسلامية بين التزييف والأصالة

فلما صيْر السكك إلى جعفر بن خالد البرمكي ، كتب اسمه بمدينة السلام ، وبالمحمدية – نسبة إلى محمد الكندري وإلى الري في عهد الرشيد – على الدنانير والدراهم .

أبن شاهك

ولما قُتل الرشيد جعفر بن يحيى البرمكي ، وتولى الوزارة الفضل بن الربيع ، صيْر السكة إلى السندي بن شاهك ، فضرب الدراهم على مقدار الدنانير .

 

الفضة بمصر (المسودة)

 

وأما الفضة بمصر ، فكانت تتخذ حلياً وأواني ، وقد يضرب منها الشيء للمعاملات التي يحتاج إليها في اليوم لنفقات البيوت .

 

ثم في ربيع الأول من سنة سبع وتسعين وثلاثمئة تتزايد أمر الدراهم القطع أو المقطعة غير الكاملة والزايدة ، التي كانت تزيد عن الدراهم الجيدة في الحجم وليس الوزن ، فبيعت أربعة وثلاثون درهماً بدينار ، فاضطربت امور الناس ، فرفعت الدراهم ،واُنزل بعشرين صندوقاً من بيت المال ، فبها دراهم جدد ، ففرقت في الصيارف ، وقريء سجل برفعها، وألا يتعامل بها ، وانظر من في يده من شيىء منها ثلاثة أيام ، وعلى أثر ذلك ضُربت دراهم سميت المسودة .

 

*رئيس مركز المخطوطات والتراث والوثائق ومجلة تراثنا

 

 

طالع الحلقة الرابعة :

عملات ودراهم ُسكت في عهد الدولتين الأموية والعباسية

 

 

يتبع لاحقا..

 

 

-لمزيد من تفاصيل البحث يمكن مطالعة مجلة تراثنا ..

 

 

نقلا عن تراثنا – العدد92

أنقر للمطالعة

 

غلاف مجلة تراثنا - العدد 92- جمادي الآخرة 1446 هجري - ديسمبر 2024 م

 

 

تواصل مع تراثنا

 

اترك تعليقاً